ابن الملقن
2146
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = طريق زائدة ، وأبي عوانة ، والمسعودي ، وأبي إسحاق الفزاري ، جميعهم عن عبد الملك بن عمير ، به بنحوه ، مع بعض الزيادة في روايات بعضهم ، والاختصار في رواية بعضهم الآخر . وأخرجه مسلم في صحيحه ( 4 / 2225 رقم 38 ) في الفتن ، باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال ؛ من طريق جرير ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، عن نافع بن عتبة ، قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ، قال : فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم من قبل المغرب ، عليهم ثياب الصوف ، فوافقوه عند أكَمَة ، فإنهم لقيام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد ، قال : فقالت لي نفسي : إئتهم ، فقم بينهم وبينه لا يغتالونه ، قال : ثم قلت : لعله نجيٌّ معهم ، فأتيتهم ، فقمت بينهم وبينه ، قال : فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي ، قال : " تغزون جزيرة العرب ، فيفتحها الله . ثم فارس ، فيفتحها الله . ثم تغزون الروم ، فيفتحها الله . ثم تغزون الدجال ، فيفتحه الله " . قال : فقال نافع : يا جابر ، لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم . وأخرجه ابن ماجة ( 2 / 1370 رقم 4091 ) في الفتن ، باب الملاحم ، من طريق زائدة ، عن عبد الملك ، به نحوه ، دون ذكر القصة . دراسة الإسناد : الحديث في سنده موسى بن عبد الملك بن عمير ، وتقدم في الحديث السابق أنه : ضعيف . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف من طريق الحاكم لضعف موسى ، وهو صحيح لغيره لمتابعة غيره له ، ومن ضمنهم جرير عند مسلم كما تقدم .